مرمرة انتخابية

(1)
تنتهي اليوم مهلة الانسحاب من الترشيح للقوائم العامة، وهو ما يعني عدم الاعتراف بأي انسحاب يتم بعد ذلك، وبهذا سوف ينتهي صنف خاص من العلاقة التي تسود في بعض القوائم ذات الأعداد الحرجة، أي التي تقدمت بالحد الأدنى من الأسماء أو ما يقترب منه. إن رئيس أي واحدة من هذه القوائم يقع لغاية الآن تحت ابتزاز ضمني حيناً ومعلن حيناً آخر، من زملائه في القائمة، ذلك أن أياً منهم قادر إذا قرر الانسحاب أن يبطل القائمة ككل.
مساء هذا اليوم سينتهي "تجبّر" المرشحين برؤساء قوائمهم، وسيتمكن الأخيرون من فتح عيونهم على أقصاها، ومن لا يعجبه فإن باب الهيئة المستقلة مفتوح.
(2)
وفق توصيف أحد مرشحي القوائم، فإن هناك أسلوبين لتشكيل القائمة: الأول على طريقة صاحب المطعم الذي يشتري البندورة بالبكسة، والثاني على طريقة رب الأسرة الذي يشتري البندورة "تنقاية". إن صاحب المطعم مضطر لتقديم كل ما اشتراه، بينما في حالة رب الأسرة فإنه يقدم لك حبات بندورة "على الفرّازة".
(3)
تتعدد طرق عرض صور مرشحي القوائم؛ وهناك درجة من المرونة تختلف من حالة لأخرى، وفي الأيام الأخيرة، ظهر ان بعض المرشحين لم يحتملوا مشاهدة صورهم في ركن بعيد عن صورة رئيس القائمة، فبادروا الى نشر إعلانات خاصة تعلوها صورهم، وبعضها بلا رئيس أصلاً... "إنها ليست قائمة اللي خلّفوك".
( العرب اليوم )