إخوان الأردن : ماضون بطريقنا في حمل الأمانة

تم نشره الخميس 04 تمّوز / يوليو 2013 06:35 مساءً
إخوان الأردن : ماضون بطريقنا في حمل الأمانة
شعار الاخوان

المدينة نيوز -: أكدت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن أنها ماضية في طريقها ومنهجها في حمل الامانة واستكمال التحول التاريخي الذي يعيد للشعوب مكانتها وسلطتها ودورها في البناء الحضاري والتخلص من عهود الظلم والفساد.

وقالت الجماعة في بيان صدر عقب اجتماع طارئ لمجلس شورى الجماعة بعد عزل الرئيس المصري محمد مرسي : إن عزل الرئيس محمد مرسي جاء بمباركة صهيونية.

بيان صحفي
صادر عن مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين
بخصوص الانقلاب العسكري في مصر

"الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ" .

في اجتماع طارىء لمجلس الشورى الذي عقد يوم الاربعاء 3/7/2010 لمناقشة الاحداث التي وقعت في مصر وبعد ان تكالبت فصول المؤامرة العميقة بقيادة الادارة الاميركية ضد ارادة الشعب المصري وتجربته الديمقراطية الوحيدة وساهم في اخراجها والانفاق عليها دول عربية واطراف اقليمية متعددة وتجمعات ارهابية حاقدة وبقايا النظام الفاسد وبلطجيته, بهدف اغتيال حلم الجماهير العربية في الحرية والديمقراطية والاستقلال والتخلص من الارتهان والتبعية المذلَة للعدو الصهيوني, فاننا ندين الانقلاب العسكري الذي اطاح بالرئيس الشرعي المنتخب الوحيد في التاريخ المصري الحديث, واكدته عشرات الملايين من احرار الشعب المصري الذين تظاهروا نصرة للشرعية,والارادة الحرة ونؤكد على ان كل ما ترتب على هذا الانقلاب العسكري باطل وفاسد ومناقض لادنى معايير الديمقراطية التي يتشدق بها الغرب ويتنافى مع ارادة الشعوب وخيارات الامة, وندعو الدول الحرة بعدم الاعتراف بالتشكيل العسكري الجديد والعودة الى الشرعية التي قررتها ارادة الشعب المصري بانتخابات حرة ونزيهة وغير مسبوقة .

بعد ستين عاما من الحكم العسكري المتسلط وتحقيق اول تجربة ديمقراطية جاء الانقلاب العسكري الذي حظي بمباركة صهيونية واضحة واحتفاء رسمي من بعض الزعماء العرب المفروضين وبعض التيارات السياسية المفلسة وفي مشهد بائس جمع بين بابا الكنيسة وشيخ الازهر المعين زمن الرئيس المخلوع, وازلام اميركا يعيد الى الواجهة من جديد النظام السابق بفساده واستبداده وتبعيته وارتهانه للعدو الصهيوني والسفارة الاميركية وقيامه بنفس الادوار الوظيفية التي مارسها النظام السابق في التآمر على القضية الفلسطينية ومحاصرة المقاومة وملاحقة المقاومين.

ان جماعة الاخوان المسلمين التي واجهت الفساد والاستبداد وقاومت التبعية والارتهان وقدمت على طريق الحرية قوافل الشهداء وصبرت على اذى الظالمين وقمعهم وسجونهم وتحملت المسئولية التاريخية باداء حضاري متميز عندما اختارها الشعب لقيادة المرحلة وعبر ست عمليات انتخابية متلاحقة, فقدمت انموذجا في حرية الراي والتعبير وضمان حقوق المعارضين لم يتوافر مثله في الدول الديمقراطية العريقة بل وتحملت اذى الارهابيين من البلطجية وفلول النظام السابق عندما حوصرت المساجد وحرقت مقارها ومراكزها وقتل ابناؤها وكفت يدها عن الرد او الاقتصاص ويكفي ان المرحلة لم تشهد اغلاق منبرا اعلاميا واحدا او حالة اعتقال واحدة على خلفية سياسية او فكرية او اعلامية على الرغم من اداء الجوقات الاعلامية التي امتهنت فن الكذب والافتراء وصناعة الوهم والفتنة, ولقد اكدت الوقائع والاحداث حرص التيار الاسلامي على الديمقراطية والالتزام بقواعدها والخضوع لنتائجها ولخيارات الشعوب في حين فشلت معظم التيارت والاحزاب الانتهازية التي تتشدق بالحرية والديمقراطية وحقوق الانسان في القبول بنتائج الخيار الديمقراطي ورضيت بالانقلابات العسكرية التي تعيدهم الى واجهة الحكم في خدمة المشاريع الاستعمارية التي تملك القرار وتفرض المسار.

اننا نجدد العهد باننا ماضون في طريقنا ومستمرون في منهجنا في حمل الامانة واستكمال التحول التاريخي الذي يعيد للشعوب مكانتها وسلطتها ودورها في البناء الحضاري والتخلص من عهود الظلم والفساد وان ما جرى لن يكون اكثر من عصا واهنة في عجلة التغيير القادم والقادر على المقاومة والانتصار .

ولا ننسى ان نذكر بقية الأنظمة التي شاركت بالمؤامرة على الامة وفرحت بهذا الانقلاب وساهمت بانتاجه وتمويله بانها لا تملك شرعية الشعوب ولم تات بصناديق الاقتراع والدور عليها في التغيير قادم, وليس هذا الانقلاب نهاية المطاف في محطة لا تعود فيه ساعة الزمن الى الوراء فالذين وقفوا مع الحق ونافحوا عنه بالكلمة والموقف قادرون على النهوض والتغيير لان المواجهة اليوم بين ارادة الشعب العميقة في الاصلاح والتغيير وبين نزوع الانظمة الفاسدة واتباعها نحو الاستبداد والفشل, هذه سنن الله في الكون ونواميسه في الحياة ومن صادمها قهرته وغلبته ولو بعد حين.

(العاقبة للمتقين والمصلحين والخزي والعار لمن رضي بالضيم واعان عليه).

"إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ (20) كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ"

والله أكبر ولله الحمد
رئيس المجلس
نـواف عبيـدات



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات