أردني أصيل

ليست الادانة والرفض هي اللغة التي يتم التعامل بها مع هذه العصابة الاجرامية بل يحتاج الامر من الدولة ان تشفي صدور الأردنيين وكل الأسوياء في العالم بان تنفذ حكم الإعدام والقانون بكل من ينتمي الى هذا الفكر وهذا التيار الضال ، ومن صدر بحقه حكم إعدام فعليه ان يذوق واهله وتياره مرارة الموت كما ذاقته أسرة معاذ وكل أردني ، فدماؤهم ليست أغلى من دم الأردني معاذ ، والموت هو الاستحقاق الذي يجب ان يصيب الجميع من حملة هذا الفكر وأعضاء هذا التيار مهما كانت أسماؤهم الحركية.
من حق الأردنيين ان يروا اجساد دعاة هذا الفكر والتنظيم تحت حكم القانون ، وبشكل أوسع يجب ان تكون قسوة العقوبة والملاحقة بحق هذا التيار في حدها الأقصى ، فلنا في اعناقهم جميعا دم وثأر.
ورغم مرارة ماحدث فان الحقيقة الكبرى انهم هم الخاسرون فالشهيد البطل معاذ استشهد وهو يدافع عن وطنه ودينه من ظلم هذه الجهات ، وهو اليوم رمز لنا جميعا ، لكن هذه المجموعة لم تستطع ان تتخلص من طبيعتها الاجرامية فذهبت للقتل والحرق لنتذكر المؤمنين اصحاب الأخدود الذين أحرقهم الكفار ونتذكر ايضا ابراهيم عليه السلام الذي القاه الكفار في النار ، وسنبقى نتذكر الشهيد ونتذكر جميعا ان هذا الفكر عدو لكل أردني.
هم الخاسرون فلا مساحة بعد اليوم لأي تعاطف حتى لو كان خفيا ،فمن يرفع صوته حتى بهمس متعاطفا عليه ان يدفع الثمن فهو العدو لنا جميعا.
ثأر الأردنيين مستمر حتى يسقط هذا التنظيم وهذا الفكر وهي حربنا وحرب الاسلام الحقيقي
رحم الله معاذ وحمى الله الاْردن واهله
(الرأي 2015-02-04)