انتظرونا أيها الصهاينة!

مع التطور الكبير الذي نلحظه في مجال استخدام التكنولوجيا ووسائل الاتصال بات من المعلوم اننا لم نعد نستغني عنها أبداً.
فحتى ربة البيت اصبحت تستخدم الحاسوب من اجل الحصول على وصفات طعام جديدة مثال. او من اجل معرفة علامات الابناء في المدرسة دون الذهاب لها على الرغم من ان فرصة الذهاب للمدرسة تكون افضل من ناحية المعلم.. ومعرفة احوال الطالب.. كذلك تستخدم تطبيقات التواصل الكثيرة في شتى المجاﻻت الحياتية التي نعيشها.
مقالتي بالتأكيد ﻻ تتحدث عن اهمية التكنولوجيا في حياتنا وانما اتحدث عن اجيال تنشأ وهي ترى بأم عينها حروبا وقتلا وتدميرا بشكل مباشر دون ان تتحرك.. او تشعر بقيمة الدم العربي المسفوك.. أجيال اعتادت ان ترى الموت بشكل عادي.. ليصبح بالنسبة لها شيئا عاديا.. وروتينا يوميا.
اتحدث عن اجيال بات أقصى ما يؤلمها تعبر عنه اما بتغير صورة بروفايلها.. او حالتها.. حتى تقول للجميع انها تتأثر.. وتتحرك.. اجيال باتت تظن ان هذه الاشعارات تقدم شيئا او تؤخره بالنسبة للعروبة المنكوبة.
بت اظن اننا اقوام ان غضبنا فإن اقصى ما يمكننا عمله هو تغير صورة بروفايل او حالة. لكننا حتما لن نقوم بشيء يفيد الامة والوطن.. فقط نغير الشعارات.. انتظرونا ايها الصهاينة.. فنحن قوم اذا غضبنا. غيرنا صورة بروفايلنا.. وحالتنا.
وابكي عحالك ماتوا من القهر ابناؤك؟!
(السبيل 2015-04-08)