انطلاقة ليالي السينما الاماراتية

المدينة نيوز:- استهل الفيلم الروائي (ظل البحر) للمخرج نواف الجناحي عروض ليالي السينما الاماراتية التي بدأت امس في صالة سينما الرينبو بجبل عمان وتتواصل لغاية الثلاثاء.
وتضم الليالي التي تنظمها مؤسسة عبد الحميد شومان ثلاثة افلام طويلة من النوعين الروائي والتسجيلي هي (صمت البحر) لنجوم الغانم و(من الف الى ياء) لعلي مصطفى، بالاضافة الى فيلم (ظل البحر)، يقدم فيها صانعوها الوانا من التعابير الجمالية لقصص وحكايات افراد وجماعات تدور بالبيئة الاماراتية.
كما تعقد ضمن الليالي ورشة بعنوان "الفيلم الوثائقي ما بين البحث والمعالجة الفنية الشعرية" بمشاركة المخرجة نجوم الغانم ضيفة الفعاليات والحاصلة على شهادة جامعية اولى في حقل الإنتاج والإخراج من جامعة أوهايو بالولايات المتحدة الاميركية العام 1996، وأيضا على شهادة الماجستير في الإخراج السينمائي من جامعة في أستراليا العام 1999.
وسرت أحداث فيلم (ظل البحر) في واحد من الأحياء الشعبية في رأس الخيمة، حيث العادات والتقاليد والثقافة المحلية، ويغوص في قصة مراهقين في رحلتهما لاكتشاف الذات وسط أجواء عائلية وقيم متباينة.
ويبين الفيلم المستوى الذي وصلت إليه صناعة الافلام الروائية في منطقة الخليج بوصفه أول عمل إماراتي طويل تنتجه شركة إيمج نيشن أبوظبي التي شاركت في العديد من نتاجات السينما العالمية، وجاء عقب عامين من انجاز الجناحي لفيلمه الروائي الطويل الاول المعنون (الدائرة) والذي اعتبر من قبل النقاد نقطة تحول في مسار السينما الاماراتية، وشارك فيه بالعديد من المهرجانات السينمائية العربية والعالمية.
وتقدم المخرجة الغانم في ليالي السينما الاماراتية فيلمها التسجيلي المعنون (صمت البحر) الذي اشتغلت عليه في الكتابة والإخرج والإنتاج وجرى تصويره في إمارة أم القيوين، وضم خمس شخصيات جميعهم من الرجال حيث تدور وقائعه حول الموروث الغنائي في البيئة البحرية وعالم الصيادين، مصورة ببلاغة وحيوية مناخات صعبة وعذبة في علاقة اناس بسطاء مع البحر، وتاتي قيمة العمل الفكرية والجمالية انه مجبول بالموسيقى والشعر وبوعي فطن آت من قصص وحكايات البحارة وأمالهم والامهم، في إتكائها على مخيلة رحبة مستمدة من عالم الأدب والقصيدة الشعرية تحديداً.
وينتمي الفيلم الإماراتي الروائي الطويل (من ألف إلى باء) إلى النوع السينمائي المعروف بأفلام الطريق من خلال رحلة بالسيارة على مدى ثلاثة أيام يقوم بها ثلاثة أصدقاء طفولة يعيشون في الإمارات من أبو ظبي إلى بيروت لزيارة قبر صديق لبناني لهم يدعى هادي بعد خمس سنوات من موته.
وينتقل الاصدقاء بالسيارة من أبو ظبي مرورا بالسعودية ومن ثم الأردن وتاليا سوريا، وصولا إلى بيروت حيث يلتقون بالعديد من الناس ويمرون بالعديد من المغامرات التي ستضفي على بعض أحداث الفيلم طابعا كوميديا.
ويمثل الفيلم تجربة سينمائية عربية جديدة من حيث الإنتاج والمشاركين في صنع الفيلم، كما يمثل تجربة جديدة في مجال أماكن التصوير التي شملت مناطق مختلفة في الدول التي عبرها الأصدقاء بدت فيها جماليات المكان الاردني.
(بترا)