مشاركة اردنية واسعة في مهرجان دبي السينمائي الدولي
المدينة نيوز:- يشارك الاردن ضمن فعاليات مهرجان دبي السينمائي الدولي الذي افتتح دورته يوم امس الاربعاء بسبعة أفلام متباينة الرؤى والاساليب.
من بين الافلام المتنافسة على جائزة المهر الفيلم الروائي "ان شاء الله استفدت"، من إخراج محمود المساد، عن عامل بناء يتورّط في صفقة أعمال غير موفقة تودي به خلف القضبان ونال هذا الفيلم دعما ماليا من صندوق الأردن للأفلام التابع للهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وهو الفيلم الروائي الأول للمخرج الأردني المعروف أساساً بأعماله الوثائقية السابقة.
في حين تصطف ثلاثة أفلام قصيرة، تُعرض لأول مرة، للتنافس في مسابقة المهر القصير "الببغاء" – للمخرجين دارين سلام وأمجد الرشيد، حاز الفيلم على جائزة مؤسسة "روبرت بوش" للإنتاج عن فئة الفيلم الروائي القصير عام 2015، مع العلم أن الهيئة شريك مع هذه المؤسسة.
وفي إطار المسابقة نفسها، يُطلّ المخرج أحمد صالح على الجمهور بفيلمه التحريكي "عيني" الذي فاز اخيرا بالجائزة الذهبية في مسابقة الأكاديمية (الأوسكار) للطلاب - ليعكس مخاطر الحرب من منظور صبيين يجمعهما حب الموسيقى.
ويتنافس الفيلم الكوميدي الدرامي القصير "خمسة أولاد وعجل"، لمخرجه سعيد زاغة، والذي تدور أحداثه في مدينة العقبة في الأردن عن مُدرّس إعدادي (الممثل علي سليمان) يحاول كسب ثقة ابنه الصغير بشتى الطرق؛ عندما يقع الابن في مشكلة مع الجيران، تتفاقم الأمور وتخرج عن سيطرة الأب مما يضعه في اختبار لمبادئه وأخلاقه وقد نال هذا الفيلم أيضا دعماً من صندوق الأردن للأفلام.
كما سيحظى فيلمان آخران من إنتاج مشترك أردني بنصيبهما في برنامج "ليال عربية" في المهرجان، حيث سيعرض المخرج ماكي دي يونغ فيلمه الدرامي "ليلى م" لأول مرة في الشرق الأوسط، وهو عن شابة من أصل مغربي مولودة في امستردام يزداد التزامها الديني فتنضمّ إلى مجموعة من المتشددين، وقد تم تصوير هذا الفيلم جزئياً في الأردن.
أما فيلم "المحبس"، لصوفي بطرس وهو من انتاج لبناني - أردني - مصري، فسيعرض في الفئة نفسها. ويتتبع الفيلم الخمسينية تيريز، زوجة رئيس بلدية قرية جبلية في لبنان، وهي تحضّر لزيارة الخطيب المرتقب لابنتها الوحيدة.
تعليقا على الحضور الأردني في مهرجان دبي، أعرب جورج داود، مدير عام الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، عن اعتزازه كون الأردن بيئة حاضنة لإنتاجات سينمائية مميزة، بفضل التسهيلات المتوفرة في البلد لا سيما ما تقدمه الهيئة من خدمات إنتاج متكاملة ومجانية، إضافة إلى وجود طواقم أردنية مؤهلة (بترا).