تنسيق اردني فلسطيني لمواجهة حل "الأونروا"

المدينة نيوز:- توقع مسؤولون في "السلطة الفلسطينية" أن تلجأ الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب إلى مزيد من يالإجراءات الضاغطة على القيادة، من أجل العدول عن موقفها السابق برفض «صفقة القرن»، والاعتراض على واشنطن كوسيط "نزيه ووحيد في عملية السلام"، وذلك قبل أن تطرح رسميا خطتها للسلام، التي تلبي كامل المطالب "الإسرائيلية" على حساب الحقوق الفلسطينية.. وتستعد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لعقد اجتماع لها غداً الثلاثاء، لمتابعة المواقف الأميركية.
وتعول القيادة الفلسطينية على مساندتها بشكل كبير من قبل القيادة الأردنية، للتصدي لهذا المخطط، بحلقاته القديمة (المتعلقة بالقدس) والجديدة الخاصة بتصفية الأونروا وتقليص أعداد اللاجئين الفلسطينيين وإسقاط حق عودة اللاجئين الفلسطينيين، والذي سيؤدي حال أقر رسميا، إلى «انفجار وعدم استقرار» في المنطقة، (كما يقول المسؤولون الفلسطينيون في السلطة) لما له من مخاطر كبيرة على المستقبل السياسي في تلك البلدان خاصة الأردن، التي تستضيف عددا كبيرا من اللاجئين الفلسطينيين المقدر عددهم الكلي بنحو ستة ملايين لاجئ.
وبحسب مسؤول فلسطيني، فقد أكد لصحيفة "القدس العربي" أن هذا الملف جرى بحثه باستفاضة خلال اللقاء الأخير الذي جمع رئيس السلطة محمود عباس بالملك عبد الله الثاني في عمان، والذي تقرر خلاله أن تشرع المملكة بجهود جديدة من أجل تأمين دعم إضافي ل «الأونروا» التي تعاني من عجز مالي كبير، جراء وقف الدعم الأمريكي منذ مطلع العام الجاري، وهو أمر بدأ فعليا بجولة لوزير خارجية عمان أيمن الصفدي، الذي اتفق مع دول غربية على عقد مؤتمر جديد للمانحين الشهر المقبل.
وعلمت «القدس العربي» أن إشارات بنوايا واشنطن تجاه قضية اللاجئين، وصلت القيادة الفلسطينية والأردنية، قبل الكشف "الإسرائيلي" الأخير عن خطة ترامب، وأن ذلك هو ما سرع في عقد قمة عمان بين عباس وعبدالله، والتي تلاها تحركات وزير الخارجية الأردني، الذي زار دولا غربية وعربية لمناقشة الملف الخطير، في ظل خشية الطرفين من تأثير واشنطن على المانحين، لوقف تمويل نشاطات «الأونروا» مستقبلا.