لا والف لا للفرقة ونار التفريق

تم نشره الثلاثاء 10 أيّار / مايو 2011 06:15 مساءً
لا والف لا للفرقة ونار التفريق
م.جهاد الزغول

,ومن خلال هذا المنبر الشريف اقول يا دعاة الفرقة والتفريق أنه يندر حد الإستحالة، انعقاد مجلس اردني، أو .الصداقات الحميمة التي تجمع اردنيين من شتى الأصول والمنابت، بما في ذلك بين دعاة فرقة وتفريق، واردنيين من أصول فلسطينية.: حالات النسب والمصاهرة التي تربط عرى الغالبية الساحقة من مواطني الأردن. تقول احصائية معتبرة أن هناك أكثر من نصف مليون زيجة مختلطة تجمع شرق اردنيين واردنيات بغرب اردنيين واردنيات. وإذا فرضنا أن معدل خلفة الأسرة الواحدة هو خمسة أطفال، يكون عدد المواطنين الناتجين عن هذه الزيجات المباركة مليونان ونصف المليون مولود، يضافوا إلى المليون زوج وزوجة الذين شكلوا نويات هذه الأسر.. ثلاثة ملايين ونصف المليون اردني يشكلون الغالبية العددية من أصل ما يزيد على الخمسة ملايين اردني..! هذه النتيجة تنعكس على أرض الواقع من خلال: أولا: الشعارات الإنتخابية التي ترفع شعارات الوحدة الوطنية، وخاصة المرشحون من أصول شرق اردنية. ثانيا: تجانس العادات والتقاليد، ووحدة اللهجة بين جميع الأردنيين، باستثناء فروقات بسيطة، يوجد أكثر منها بين لهجات أهالي هذه المحافظة أو تلك في مختلف دول العالم. ثالثا: وجود مجتمع اردني واحد موحد، وشديد التجانس أيضا. لماذ نركز على وحدة المجتمع الأردني..؟ نفعل ذلك لأن المجتمع هو نواة الدولة.. هذه هي الحقيقة التي أنتجت جميع دول العالم.. مجتمعات تشكلت ونمت وتطورت واتسعت الرقعة الجغرافية التي تعيش فيها، فاستدعى الأمر تنظيم العلاقات بين مختلف مكونات المجتمع، وذلك من خلال سلطة حكم أولا، ثم تشريع قوانين. يحدثنا التاريخ عن جملة حقائق ثابتة، فيما يخص موضوع الوحدة الوطنية في الأردن، وذلك في معرض محاورة الإخوة الذين يقولون برفض الوحدة الوطنية بين الشرق اردنيين، والغرب اردنيين، والمناداة بقصر مفهوم الوحدة الوطنية على بقية مكونات النسيج الوطني الأخرى.. شوام، عراقيون، لبنانيون، شركس شيشان، حجازيون، نجديون، يمنيون..إلخ. بل لقد بلغ الأمر بأحد هؤلاء حد رفض استئناف الحوار، ما لم يقر محاوره بفلسطينيته، وقد فعل لعدم وجود في ذلك ما يناقض حقيقة أن كل الفلسطينيين اردنيون دفاعا عن الأردن، وكل الأردنيين فلسطينيون دفاعا عن فلسطين..! من بين الحقائق التي تفرض نفسها في هذا المقام أن جنوب الأردن بخارطته الحالية إنما يشكل نصف سنجق فلسطين التاريخي، وأن شمال الأردن يمثل نصف سنجق الأردن التاريخي. وتلك على كل حال كانت سناجق، لا دولا.. ذلك أن الدولة الأردنية تأسست لأول مرة سنة 1921، وقد بنيت على قاعدة المجتمعات المحلية الأساسية في الشمال (عجلون)، والوسط (البلقاء) والجنوب (الكرك)، وكذلك على قاعدة الوافدين المحررين لشرق نهر الأردن من وعد بلفور، والعصابات الصهيونية، وقد كان من بينهم حجازيون، وعراقيون، وشوام (بما في ذلك لبنانيون، أحدهم رشيد طليع، أول رئيس وزراء للأردن) وحمى الله الاردن ولا والف لا للفرقة ونار التفريق
azghoul17@yahoo.com

 



مواضيع ساخنة اخرى
الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية الإفتاء: حكم شراء الأضحية عن طريق البطاقات الائتمانية
" الصحة " :  97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم " الصحة " : 97 حالة “حصبة” سجلت منذ أيار لدى أشخاص لم يتلقوا المطعوم
الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع الملكة في يوم اللاجىء العالمي : دعونا نتأمل في معاناة الأمهات والرضع
3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار 3341طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الثلاثاء - اسعار
الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن الدهامشة : الداخلية وفرت كل التسهيلات لقدوم العراقيين للأردن
العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا العلاوين: التوسعة الرابعة ستمكن المصفاة من تكرير 120 ألف برميل نفط يوميا
" الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار " الائتمان العسكري " : تمويل طلبات بقيمة 13 مليون دينار
العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا العيسوي يفتتح وحدة غسيل كلى بالمركز الطبي العسكري بمأدبا
الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي الصحة: مخزون استراتيجي للأمصال المضادة للدغات الأفاعي
بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان بالاسماء : تنقلات واسعة في امانة عمان
عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عضو في لجنة الاقتصاد النيابية: بطء شديد في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي
إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن إخلاء طفل من غزة لاستكمال علاجه بالأردن
تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام تسجيل 14 إصابة بالملاريا جميعها إصابات وافدة منذ بداية العام
ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي ملك إسبانيا : الأردن هو حجر الرحى في الاستقرار الإقليمي
الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة الملك : حل الدولتين أساسي لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة
الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات الهواري يؤكد أهمية ضبط العدوى لتقليل مدة إقامة المرضى في المستشفيات