خريطة إشعاعية سرية صورت بالأقمار الصناعية

المدينة نيوز – خاص وحصري - قالت معلومات المدينة نيوز التي لا يرقى إليها الشك : إن خارطة إشعاعية تم التقاطها من الفضاء للمناطق المشعة ، أو التي يتواجد بها إشعاع يورانيوم وحوت كل ما يتعلق بهذا المعدن الثمين الذي يقال : إنه نفط الاردن القادم ، وإنه هو الذي يعول عليه في إنقاذ البلد من مديونيتها في حال بدء الإنتاج على المستوى التجاري وتقليل فاتورة النفط إلى الربع حسب بعض التقارير ، وهي الفاتورة التي طالما أرهقت الموازنة .
الخارطة التي أخذت للمناطق التي تعتبر مناطق مشعة – حسب التوصيف العلمي – تم إنجازها منذ أكثر من عام ، غير أن الحكومة والجهات الرسمية المعنية تتحفظ على نشرها أو الحديث عنها في الوقت الحاضر لاسباب ستضح لاحقا ، فيما يقول مصدر مطلع : إنه وللآن لم تجر دراسات على سكان هذه المناطق أو الأمراض التي يعانونها مع أن أوساطا طبية ترجح أن تكون هذه الإشعاعات تسببت بالعديد من ( العلل ) التي توصف ب ( المستعصية ) .
المعلومات التي توفرت للمدينة نيوز تقول : إن الخارطة الإشعاعية تم تصويرها بأجهزة متخصصة عالية الحساسية وبواسطة الأقمار الإصطناعية ، وإنها حصرت كميات اليورانيوم المشع الذي يتواجد بكثرة في العديد من المناطق الاردنية ، وإن دراسات تجرى على هذه الإشعاعات اليا من المتوقع أن تنشر نتائجها في وقت لاحق لم تحدده المصادر .
الجديد المثير في الأمر أن وزارة الصحة لم تجر أي دراسة عن ضرر هذا الخام رغم أن كتابا لوزارة البيئة مرفوعا لرئيس الوزراء وحصلت عليه المدينة ينوز يقول : إن أضرارا بيئية ولبرما صحية تكبدها المواطنون المتواجدون في محيط المناطق المذكورة ، ولم يجر الحديث بشأنها من قبل على الإطلاق .
نفط الاردن القادم سيكون له ما له في إنعاش اقتصاد البلد ، هذا معروف ومفهوم لمعالي أبو حمور وزير ماليتنا ، ولكنه غير مفهوم وغير واضح – كما يبدو – لوزير صحتنا الدكتور نايف الفايز ، فلقد أصبحت الدراسة الصحية ضرورة ملحة قبل أن تتم المباشرة بعطاءات اليورانيوم وبتوقيع اتفاقيات مفاعلات سلمية مع كوريا وغير كوريا ، فالإنسان الأردني أغلى ما يملك هذا الحمى العربي المحروس بعناية الله أولا وآخرا .