تصفية حسابات في وزارة العمل !
المدينة نيوز – خاص وحصري – كتبت رولا حداد - : منذ قدوم ذلك المسؤول في وزارة العمل ( لا نقصد الوزير ) اصبح حال الوزارة احوالا لا تسر صديقا ولا تغيظ عدوا ، فرغم انه كان احد موظفيها ولم يسقط عليها بالبراشوت الا انه لم يحمل بجعبته سوى ملفات سوداء لتصفية الحسابات القديمة بينه وبين زملائه بحكم مكان العمل فقط لا بحكم الزمالة الحقيقية علما بأن هذه الملفات قد تكون مبنية على دفاتر الحسابات الخاصة بأشغاله وأعماله في سحاب والتي لها معاملة خاصة في طلبات الاستقدام في مديرية العمالة المهاجرة كما يزعم البعض ولم نتوثق فلذلك لا نتبنى هذا الأخير .
ويقولون : إنه ومنذ ان حطت اقدامه في الطابق المرتفع لم نعد نرى اي تقدم على الصعيد العملي والعمالي, لم نعد نرى اتفاقيات توقع ولا استثمارات تذكر من لحظة قدومه لا يوجد اي انجاز يذكر سوى تصفية حسابته في اكثر الوزارات اهمية سواء على الصعيد الاقتصاددي و الاجتماعي و السياسي حتى عيد العمال الاخير مرّ عليه ككابوس اسود خوفا من الاضرابات العمالية التي تملص منها بشق الانفس والانجاز الاكبر له هو انهاء خدمات ما يزيد عن الثماني عشرة موظفة بعقود سنوية أغلبهن من الطبقة الفقيرة .... احداهن استقالت من امانة عمان لانها تجد نفسها بوزارة العمل وبمديرية التشغيل تحديداً وأخري كانت حامل بشهرها السابع ذرفت من الدموع على باب مكتبه حتى جفّ ريق جنينها عطشا لكن دون جدوى وكل ذلك بحجة خفض النفقات .
ويضيف المبغضون : إن آخر مصائب صاحبنا كانت احالة مديرة وحدة المرأة العاملة الى التقاعد علما بأن هذه المرأة حظيت بتكريم من جلالة الملكة رانيا لكن ذلك لم يشفع لها وكذلك نقل مدير الشؤون القانونية والدولية والاعلام ومساعد الامين العام والذي دخل الوزارة كموظف قانوني في هذه المديرية وتدرج فيها الى ان اصبح مديرا لها بعد خدمة ما يقارب 15 عاما نقله الى مديرية العاملين في المنازل والتي تعد مقبرة وزارة العمل والتي لم يستطع احد حل مشاكلها منذ أن أخطأ مزاحم المحيسن التقدير بسحبها من ملاك وزارة الداخلية ، فما السر في ذلك النقل وما السر في تهميش هذه المديرية وما السر بأن ينقل مدير لا يعلم اي شيء عن اختصاص تلك المديرية اليها ؟؟؟؟
لم يعد يشغل بال الموظفين سوى كتاب التنقلات او التقاعدات القادم ولوزارة العمل رب ٌ يحميها !!!!.