تابعونا:
طالعوا أخر الأخبار الرياضية على موقع www.jbcsport.net
وزراء عشائر المقدادية (آل مقداد)

وزراء عشائر المقدادية (آل مقداد)

2009-10-17 09:49

نسب المقدادية (آل المقداد)
تشير رواية أوردها المؤرخ مصطفى مراد الدباغ في كتابه (بلادنا فلسطين ) إلى أن آل مقداد يعودون بنسبهم إلى قبيلة طيء القحطانية ,ويذكر كتاب (موسوعة القبائل العربية)لمؤلفه الباحث عبد عون الروضان أن قبيلة طيء هم بنو طيء بن أود بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ,وأعقب طيء ولدين هما فطرة والغوث وكانت منازلهم في اليمن ثم ارتحلوا إلى سميراء وفيدا في جوار بني أسد في الحجاز ثم غلبوا بني أسد على جبلي اجا وسلمى وصارا يعرفان بجبال طيء,وفي بداية ظهور الاسلام  تفرقت طيء على معظم البلاد التي طالتها الفتوح الاسلامية, ولهم وجود في الحجاز والشام والعراق ومصر وغيرها.
وتلتقي عدة روايات في نسبة المقدادية (آل المقداد) التي تتفرع منها عشائر الفريحات وآل دروزه وآل إرشيد وآل الشرابي التي تمثلت في الحكومة الاردنية إلى قبيلة زبيد من طيء القحطانية,ويذكر كتاب (موسوعة القبائل العربية ) لمؤلفه الباحث عبد عون الروضان أن زبيد هي احدى قبائل اليمن وهم بطن من مدحج التي تعود جذورها إلى عمرو بن معد بن يكرب الزبيدي الذي أسلم ثم ارتد ثم أسلم وحسن إسلامه وهو شاعر مشهور .
وإذ تتفق روايات عدة على نسبة المقدادية (آل مقداد) إلى قبيلة الزبيد من طيء القحطانية ,فإنها تختلف في نسبتهم إلى أي فرع من الزبيد, فإن أكثر الروايات تنسبهم إلى قبيلة اللهيب من قبيلة الجبور التي ينتهي نسبها إلى الصحابي الجليل عمر بن معد يكرب من الزبيد القحطانية,وهي في هذا النسب تلتقي مع آل الشرابي , ويذكر كتاب (موسوعة القبائل العربية) أن الجبور ارتحلوا من اليمن إلى نجد ثم إلى الإحساء حيث أشادوا دولة لهم في القرنين التاسع والعاشر للهجرة, ثم ارتحلوا إلى تيماء, ثم توزعوا في الخليج العربي وعُمان وجنوب العراق وبلاد الشام وخاصة في سوريا وفلسطين والأردن.
ويورد كتاب (معجم العشائر الفلسطينية) أسماء خمس عشائر وعائلات تحمل اسم المقدادي تتوزع في فلسطين على طولكرم وحمامة وطيبة بني سعد والعباسية وعكا, ويشير إلى أن عائلة المقدادي في طيبة بني صعب في منطقة طولكرم تنتسب إلى الصحابي الجليل المقداد بن الأسود رضي الله عنه, وتعرف العائلة باسم دار الحاج إبراهيم.
ويورد كتاب (قاموس العشائر في الأردن وفلسطين) اسم عشيرة أردنية تحمل اسم المقدادي ويذكر أن أصولهم من الحجاز وأنهم ينتسبون للصحابي الجليل المقداد بن الأسود الكندي البهراني الحضرمي, ويسكنون في بلدتي حاتم وبيت إيدس بمنطقة الكورة في شمال الأردن ,ولهم أقارب في البقاع اللبناني وفلسطين, والأرجح أنهم يلتقون مع المقدادية في أن أصولهم تعود إلى اليمن وإلى قبيلة طيء القحطانية, ولكن إحداهما تنحدر من قبيلة الزبيد من طيء والأخرى من قبيلة كنده من طيء.
ويتحدث المؤرخ مصطفى مراد الدبَّاغ في الجزء الأول من القسم الثاني من كتابه (بلادنا فلسطين) عن عائلة تحمل اسم المقدادية تسكن في بلدة حمامة في منطقة غزة تنتسب إلى الصحابي الجليل المقداد بن الاسود ويذكر أن لها أقارب في حوران والأردن والبقاع وفلسطين.
والمقداد بن الأسود الكندي هو الصحابي الجليل الذي قال للرسول صلى الله عليه وسلم قبل معركة بدر:(يا رسول الله امضِ لما أمرك الله فنحن معك, والله لا نقول كما قالت بنو اسرائيل لموسى: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون, ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنَّا معكما مقاتلون, فوالذي بعثك بالحق لو سرت بنا إلى برك الغماد لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه).
وزراء عشيرة الفريحات
راشد الخزاعي
 بعد سقوط الحكومة العربية في دمشق برئاسة الملك فيصل بن الحسين التي كانت تتبع لها مناطق شرقي الأردن تشكَّلت في هذه المناطق حكومات محلية قبل تأسيس الإمارة, وكان من بين هذه الحكومات حكومة ناحية عجلون التي ترأسها الشيخ راشد الخزاعي زعيم عشيرة الفريحات وترأسها لبضعة اشهر علي نيازي اليوسف التل.
عبد السلام فريحات
شغل السيد عبد السلام الفريحات المنصب الوزاري في حكومة الرئيس طاهر المصري المشكّلة في 19/6/1991م وزيراً للدولة للشؤون البرلمانية , وكانت مشاركته في الحكومة كممثل للكتلة النيابية الإسلامية المستقلة التي مثلها في نفس الحكومة أيضاً الدكتور عوني البشير , وكانت الكتلة الإسلامية المستقلة في مجلس النواب تضم آنذاك النواب السادة محمد العلاونة و جمال الصرايرة وعاطف البطوش ومطير البستنجي.
ومن المعروف أن حكومة الرئيس طاهر المصري تشكّلت بعد استقالة حكومة الرئيس مضر بدران التي كانت تضم وزراء يمثّلون جماعة الإخوان المسلمين ووزراء يمثّلون الكتلة الإسلامية المستقلة في مجلس النواب الحادي عشر الذي أفرزته انتخابات عام ( 1989م ) , وكانت حكومة الرئيس مضر بدران قد استقالت بعد أن اتخذت جماعة الإخوان المسلمين قراراً باستقالة وزرائها بعد أن انحاز الأردن رسمياً إلى العملية السلمية مع اليهود خلافاً لقناعات الإخوان بعدم جدوى أية عملية سلمية في استعادة الحقوق العربية والإسلامية في فلسطين التي لا تعود في رأي الإخوان إلا بالجهاد والقتال .
وقد ولد المحامي عبد السلام نور الدين الفريحات في قرية الحسينيات بقضاء جرش في عام 1935م, ودرس المرحلة الإعدادية في مدرسة كفرنجة التي تعاقب على إدارتها أثناء دراسته فيها الأساتذة جميل شاكر الخانجي وعز الدين الملكاوي وناصر الحمود, وتلقى دراسته الإعدادية في مدرسة جرش حيث تعاقب على إدارتها أثناء دراسته فيها الأستاذان فضل الدلقموني ومحمد الفرحان عبيدات وقد شغلا المنصب الوزاري فيما بعد, وأنهى المرحلة الثانوية في كلية الحسين بعمان وكان مديرها في حينه الأستاذ راضي عبد الهادي, وحصل على بكالوريوس الحقوق من جامعة بيروت العربية , وترأس الوزير عبد السلام فريحات حزب المستقبل حيث أختير أميناً عاماً له بعد وفاة أمينه العام المؤسس الوزير السابق سليمان عرار .
نسب عشيرة الفريحات
ينتمي الشيخ راشد الخزاعي والوزير عبد السلام الفريحات إلى عشيرة الفريحات التي يتمركز وجودها في منطقة عجلون وجرش وخاصة في كفرنجة وراجب وجزازة والحسينيات ونجدة , ويذكر أحد أبناء العشيرة الباحث خالد زكي الفريحات في مخطوطة يعدّها للطباعة عن عشيرته أن جذور عشيرة الفريحات تعود إلى قبيلة »اللهيب« التي لها امتدادات في العراق وسوريا ولبنان وشمالي فلسطين, وتعود قبيلة »اللهيب« بجذورها إلى قبيلة الجبور العراقية التي سميت باسم الجبور نسبة لاسم جدها المؤسس السلطان محمد بن جبر الذي ترجع بعض المراجع نسبه إلى الصحابي الجليل عمرو بن معدي كرب الزبيدي الذي ضربت بشجاعته الأمثال حتى قال فيه الشاعر :
إقدام عمرو في سماحة حاتم
في حلم أحنف في ذكاء إياس
ومن هذا التسلسل يمكن القول أن عشيرة الفريحات تعود بجذورها البعيدة إلى قبيلة زبيد اليمنية التي ترأس عمرو بن معدي كرب الزبيدي وفدها إلى المدينة المنورة في عام الوفود من العام التاسع للهجرة حيث أعلنت القبيلة من خلال وفدها دخولها في دين الله.
ومن الجدير بالذكر أن الصحابي الجليل عمرو بن معدي كرب هو الذي أرسله الخليفة عمر بن الخطاب لنجدة الصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص في العراق وبعث معه رسالة يقول فيها :(أرسل لك عمرو بن معدي كرب بالف فارس).
وتعود جذور قبيلة زبيد إلى قبيلة سعد العشيرة من كهلان من قحطان أبو العرب القحطانية.
أما عن تشكيل عشيرة الفريحات في الأردن فيذكر الباحث خالد زكي الفريحات في مخطوطته أن ثلاثة أشقاء هم فريح وفرح ومقداد قدموا من مضارب قبيلتهم اللهيب في العراق إلى الأردن في منتصف القرن السادس عشر الميلادي ونزلوا أول الأمر سيل الزرقاء قرب قصر شبيب , وبعد وقت تفرَق الاخوة فارتحل فرح إلى منطقة حسِّية وفارة في سوريا واستقر فيها ونسل منه نسْل تشكلت منهم عائلة تعرف إلى الآن بعائلة الأغوات, أما مقداد فارتحل إلى بصرى , ويقال لها أسكي بصرى بسوريا حيث تشكلت من أعقابه عشائر المقدادية التي توزعت فيما بعد على مناطق مختلفة في سوريا وفلسطين والأردن, أما الشقيق الأكبر فريح فاستقر في خربة الوهادنه في جبل عجلون وتزوج ابنة شيخ عشيرة الخطاطبة, ولم يلبث أن خلفه بعد وفاته في زعامة المنطقة وتشكلت من أعقابه عشيرة الفريحات التي لا تزال مستقرة في منطقة عجلون وجرش , وارتحل أحد أبناء فريح واسمه فروح إلى فلسطين واستقر في اليامون في منطقة جنين وتشكلت من نسله عشيرة الفريحات في فلسطين .
وتلتقي عشيرة الفريحات بصلات القربى مع عائلة (آل دروزة ) في منطقة نابلس حيث أن الجد المؤسس لعائلة دروزة ينحدر من نسل أعقاب فريح مؤسس عشيرة الفريحات في الأردن .
ويذكر الباحث خالد الفريحات في مخطوطته نبذة عن سيرة عدد من مشاهير عشيرة الفريحات في الأردن ,أرى من مقتضيات إغناء هذه الدراسة الإشارة إلى اثنين منهم , أحدهما من العصور المتقدمة هو الشيخ يوسف البركات الفريحات , والآخر من العصور المتأخرة هو الشيخ راشد باشا الخزاعي الفريحات , وأورد سيرتهما مع بعض التصرف :
يوسف البركات الفريحات
كان يوسف البركات يعتبر المؤسس لزعامة الفريحات من شمال سيل الزرقاء إلى درعا وكان يجهز الجيوش ويرسلها إلى الاستانه وكان أيضاً موكلاً من قبل الدولة العثمانية بجباية الضرائب من السكان وقد اتخذ من بلدة كفرنجة وسرايا إربد مركزاً لعمله ومن سلطاته أيضاً أنه يحكم بالإعدام على من يشاء دون أن يراجعه في حكمه أحد .
 راشد باشا الخزاعي الفريحات
في نهاية العهد العثماني وأوائل القرن العشرين ظهر راشد باشا الخزاعي الفريحات (1849/1958م ) وهو من أبرز شخصيات العشيرة ومن رجالات الأردن الأوائل حيث كان سنجقاً لجبل عجلون في أواخر الدولة العثمانية وقد منحه السلطان عبد الحميد الثاني سنة 1323ه وسام الإخلاص والذي يحتفظ به أحفاده حتى هذا الوقت ,وفي عهد ما قبل الإمارة وبطلب من الأمير فيصل بن الحسين تشكلت حكومة إربد في شمال الأردن برئاسة علي خلقي الشرايري بتاريخ 5/9/1920م وكان راشد باشا الخزاعي من أبرز أعضائها ثم انفصل راشد باشا عن هذه الحكومة وقام بتشكيل حكومة أخرى برئاسته بتاريخ 13/9/1920م سميت حكومة عجلون والتي كان من أعضائها السيد علي نيازي التل بوظيفة قائم مقام في عهد الإمارة وكان للشيخ راشد باشا الخزاعي دور بارز في العديد من المواقف الهامة في الحياة السياسية حيث شارك في جميع المؤتمرات الوطنية في عهد الإمارة ومن أول مؤتمر والذي عقد بتاريخ 25/7/1928م في عمان إلى آخر مؤتمر والذي عقد بتاريخ 6/6/1933م بعمان وكذلك شارك في العديد من الأحزاب الوطنية الأردنية .
.1 حزب أنصار الحق سنة 1928م
.2 حزب اللجنة التنفيذية 10/4/1929م
.3 حزب التضامن 24/3/1933م
.4 حزب مؤتمر الشعب الأردني  في شهر آب 1933م
.5 الحزب الوطني الأردني في نهاية عام 1936م والذي كان من اعضائه الدكتور محمد صبحي أبو غنيمة وكان للشيخ راشد دور بارز في الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936م حيث كان يساعد على امداد الثوار بالسلاح وكان الشيخ راشد من المشاركين في الوفد الأردني إلى مؤتمر بلودان في سوريا والذي من أهداف هذا المؤتمر دعم الثورة الفلسطينية, وبتاريخ 14/11/1937م اعتقل راشد باشا وتم نفيه إلى العقبة وسجنه فيها مع شخصيات أخرى من زعماء شمال الأردن أمثال سليمان باشا السودي وسالم باشا الهنداوي وذلك لموقفه ضد الإنجليز وتدخلهم في شؤون البلاد , وفي العقبة تمكنوا من الهروب إلى الديار الحجازية ومنها إلى بيروت والشام, وفي شهر أيار سنة 1839م صدر مرسوم أميري بالعفو عن راشد باشا ورفاقه وعاد راشد باشا إلى عجلون واستقبل استقبالاً حافلاً فيها وعندما كبر براشد باشا السن وقارب على المئة عام إعتزل العمل السياسي وبقي كذلك إلى أن توفي بتاريخ 30/11/1958م عن عمر يناهز المئة وعشرة سنين وتولى زعامة العشيرة بعده ابنه محمود الراشد الخزاعي وهو من مواليد سنه 1916م في بلدة كفرنجة .
ويذكر فردريك. ج. بيك في كتابه (تاريخ شرقي الأردن وقبائلها)إن عشيرة الفريحات تعود بجذورها إلى جدهم فريح من قبيلة اللهيب اليمنية , ويشير بيك إلى رواية تقول إنّ جد الفريحات فريح ارتحل من اليمن مع شقيقيه فرح ومقداد إلى شرقي الأردن واستقروا في جوار سيل الزرقاء , ولم يلبث أن تفرّقوا فارتحل فرح إلى بلدة فاره في سوريا وارتحل مقداد إلى بصرى اسكي شام في سوريا ومن أعقابه تشكّلت عشيرة المقداديين »آل مقداد«, وأقام فريح جد الفريحات في خربة الوهادنة في منطقة عجلون التي كانت تخضع لزعامة عشيرة الخطاطبة وشيخهم حمد .
وعندما غزا الشيخ سعيفان زعيم عرب المشالخة منطقة عجلون تصدت له عشيرة الخطاطبة وانضم إليهم فريح جد الفريحات وتمكنوا من دحر الشيخ سعيفان , ولم يلبث فريح أن تزوج من ابنة الشيخ حمد الخطاطبة ومن أعقابه تشكّلت عشيرة الفريحات التي تتمركز في كفرنجة ولها وجود في الحسينيات والجزازة في منطقة جرش .
ويعزز الدكتور محمود محسن المهيدات في كتابه (عشائر شمالي الأردن) الرواية التي تردُّ الفريحات إلى أعقاب فريح الذي تعود جذوره إلى قبيلة اللهيب من الزبيد من طيء اليمنية القحطانية, ويصف المهيدات عشيرة المهيدات بأنها من أكبر عشائر عجلون وأقواها وأشدها بأساً وتتمركز في كفرنجة.
ويذكر المهيدات أن الأشقاء الثلاثة فريح وفرح ومقداد خرجوا من اليمن ونزلوا بجوار سيل الزرقاء في الأردن, ثم تفرقوا فذهب فرح إلى فاره بسوريا, وذهب مقداد إلى بصرى الشام, وأقام فريح في خربة الوهادنة وتشكَّلت من أعقابه عشيرة الفريحات, وعندما خضعت منطقة عجلون لسيطرة الشيخ سعيفان زعيم عرب المشالخة, شكل فريح وعشيرته حلفاً مع شيوخ عشيرة الخطاطبة التي كانت لها السيطرة في خربة الوهادنة, وتمكن الحلف من انتزاع السيطرة على منطقة عجلون من المشالخة, ثم تزوج فريح من ابنة الشيخ زعيم الخطاطبة فقوي مركزه, ولكن صخور الغور قتلوه في عام 1600م فتراجع نفوذ الفريحات إلى أن استعادوا نفوذهم في عهد شيخهم يوسف البركات في عام 1761م الذي عينه والي دمشق العثماني شيخاً لمشايخ جبل عجلون, ولكن الشيخ يوسف البركات قتل في إحدى الصدامات بين الفريحات والشريدة فخلفه على زعامة الفريحات أخوه كايد الذي لم يلبث أن أعدمه والي دمشق العثماني في قرية سوف فخلفه ابن أخيه بركات الذي تحالف مع العدوان وانحازوا إلى آل عبد الهادي في نزاعهم مع آل جرار, وزاد نفوذ الحلف بعد حسم النزاع لصالح آل عبد الهادي, وتمكن الفريحات والعدوان في عام 1825م من إخراج بني صخر من منطقة عجلون.
ويُعزِّز كتاب (قاموس العشائر في الأردن وفلسطين)الرواية التي تردُّ الفريحات إلى قبيلة اللهيب من قبيلة الجبور من القحطانية اليمنية ويذكر أنهم يسكنون في كفرنجة والجزازة والحسينيات في منطقة جرش, ويشير إلى وجود عشيرة فلسطينية تحمل اسم الفريحات, ولكنه لا يتطرق إلى وجود أو عدم وجود علاقة لها بفريحات كفرنجة.
ويشير كتاب (قاموس العشائر في الأردن وفلسطين)إلى عائلة مسيحية تحمل اسم الفريحات كانت قد ارتحلت من بلدة صخرة في منطقة عجلون إلى فلسطين, ويُدعى جدُّها المؤسس فرح الأشقر.
ويشير كتاب (معجم العشائر الفلسطينية)إلى عائلتين مسلمتين تحملان اسم الفريحات في بلدتي اليامون ورُمَّانه في فلسطين, ولم يذكر شيئاً عن وجود أو عدم وجود علاقة قرابة لهم مع فريحات كفرنجة.
ويُعزِّز فردريك. ج. بيك في كتابه (تاريخ شرقي الأردن وقبائلها)الرواية التي تردُّ الفريحات إلى قبيلة اللهيب من الزبيد من القحطانية اليمنية, ويروي نفس القصة  عن ارتحال الاشقاء فريح وفرح ومقداد من اليمن.
ويُعزِّز كتاب (القبائل العربية وسلائلها في فلسطين)لمؤلفه المؤرخ مصطفى مراد الدبَّاغ الرواية التي تردُّ الفرحات في منطقة عجلون إلى قبيلة الزبيد من سعد العشيرة بن مالك (مدحج) بن كهلان من اليمن, ويشير الدبَّاغ إلى أن عائلة الشرابي في نابلس تعود بجذورها إلى قبيلة الزبيد وتلتقي في هذا النسب مع عشائر الفريحات وآل دروزه وآل إرشيد.
ويُعزِّز كتاب (العشائر الأردنية والفلسطينية ووشائج القربى بينهم) لمؤلفه الباحث أحمد أبو خوصة الرواية التي تنسب قبيلة سعد العشيرة إلى قبيلة كهلان القحطانية التي تنتمي إليها قبيلة الزبيد.
وتورد دراسة للباحث أحمد صدقي الشباطات نشرتها مجلة أفكار التي تصدرها وزارة الثقافة في عددها رقم 187 الصادر في شهر أيار من عام 2004م أسماء شيوخ مشايخ عشائر شمال الاردن وتذكر من بينهم الشيخ حسن بركات أحمد بركات الفريحات كشيخ لمشايخ نصف ناحية الجبل والمعراض وكان مركزه في كفرنجة واستمر في الزعامة حتى وفاته في عام 1312هجرية(1894م) ,أما شيخ مشايخ النصف الثاني لناحية الجبل والمعراض فكان أيضاً من الفريحات  ولكن من فرع العبَّاس المقيم في الجزازة وهو الشيخ درغام (ضرغام) بن فياض الفريحات الذي توفي في عام 1290ه -1873م.
ويُعزِّز المؤرخ مصطفى مراد الدبَّاغ في الجزء الثالث من القسم الثاني من كتابه (بلادنا فلسطين)الرواية التي تردُّ الفريحات إلى قبيلة اللهيب من الجبور من العرب القحطانية, ويذكر أنهم من أكبر حمايل منطقة عجلون وأقواها, ويتوزعون على كفرنجة والجزازة وغيرها.
ويُعزِّز الدبَّاغ في الجزء الأول من القسم الأول من (بلادنا فلسطين)الرواية التي تنسب آل الشرابي (الشرابيون) في نابلس إلى قبيلة اللهيب من الجبور من الزبيد القحطانية اليمنية, ويشير إلى أن للشرابيين أقرباء في شمال سوريا.

} يتبع في الحلقة القادمة تتمة وزراء المقدادية: آل دروزة, آل الشرابي, آل إرشيد.

  من بريد القراء

حضرة السيد زياد أبو غنيمة المحترم,
تحية مباركة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد,
أشكركم على جهودكم المباركة والتي تظهر في مقالاتكم التي تنشرونها في الصحف وتظهرون بها أصول العشائر الأردنية والعربية وارتباطها بعضها مع بعض حيث ترجع أصول هذه العشائر إلى العشائر العربية والتي رحلت من شبه جزيرة العرب.
وبما أنني خريج جامعة دمشق قسم التاريخ فإنني أتوق لهذه المواضيع المهمة والتي تتعلق بالأنساب وأصول العشائر وبما أنني أنحدر من آل سماره من الضفة الغربية ومن قرية اللبن الشرقية التابعة لمحافظة نابلس.
لذا أرجو من سعادتكم أن تساعدوني في تزويدي بمعلومات وافية وشامله عن آل سمارة كافة المنتشرين في عدد من القرى والمدن في فلسطين والأردن وغيرها من البلاد العربية وأصولهم وفصولهم ونسبهم وانتمائهم والأعمال التي قام بها البعض لخدمة الأمة حيث أنني علمت أن أحد أجدادنا سمارة هو الذي وقف في وجه نابليون ومنعه من الزحف إلى عكا حيث أوقد النار في وجههم وسُمي بعد ذلك جبل نابلس بجبل النار.
أرجو توضيح ذلك وهل هذا صحيح أم لا..?
وهل أصل آل سماره المنتشر في جميع المناطق واحد أو أنهم متفرقون يحملون نفس الاسم وليست بينهم أية صلة قرابة علماً أن هنالك من آل سماره من يعتنقون الديانة المسيحية وما صلتهم بآل سمارة المسلمين وما صلة آل سمارة بغيرهم من القبائل والعشائر.
ولكم جل تقديري واحترامي.
داعياً الله العلي القدير أن يمد في عمركم وأن يجللكم بثوب الصحة والعافية وأن يوفقكم في عملكم.
ويزيد في عطائكم.
ودمتم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نادر يونس عبد الله سماره.

الأخ نادر حفظك الله
أرجو أن يُتاح لي الوقت لأُجيبك على استفساراتك, واستفسارات إخوة كرام يطلبون معلومات عن عشائرهم في دراسة قادمة قريبة بإذن الله.

الأستاذ زياد أبو غنيمة المحترم,
بعد التحية,
يرجى تعديل أسماء فروع عشيرة الزعبية في السلط على النحو التالي .
1-العوده اللات 2- الهباشين 3- الرحايمة  4- المحاميد وليس المحايده  5- الخمايسه   6- الحمدات   7- الجمعات   8- الخليفات   9- البخايته  10 القواسمه   11- اللطايفه   12 - أحمد
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام
راتب عيد الزعبي

أرسل خبر

  • لمزيد من الأخبار تواصل معنا عبر :

اضف تعليق

يمكنك أيضا قراءة X

طبربور : قتلت 3 من اطفالها وفشلت في قتل طفلتين آخرين والانتحار


اقرأ المزيد